تعرف على أبرز 10 معارك وغزوات المسلمين في شهر رمضان

Les 10 glorieuses batailles des musulmans pendant le Ramadan

تعرف على أبرز 10 معارك وغزوات المسلمين في شهر رمضان

يشهد التاريخ الإسلامي أنَّ أغلب الغزوات والمعارك التي قادها المسلمون في شهر رمضان كانت تُكلَّل بالفوز والانتصار، من هنا حرص الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن تكون أغلبُ غزواته في شهر رمضان؛ تقربًا إلى الله - عزَّ وجلَّ - وإرشادًا للمسلمين إلى سبيل الاسـتعداد لاحتمال الشـدائد في الجهاد، وهنا تجتمع - لدى المجاهد الصائم - مجاهـدةُ النفس ومجاهدةُ الأعداء؛ فإنِ انتصر تحقَّق له انتصاران: هما الانتصار على هوى النفس، والانتصار على أعداء الله، وإذا استُشْهِد لقِيَ الله - سبحانه وتعالى - وهو صائم، وتحقَّق فيه قولُ الله - تبارك وتعالى -: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111].

غزوة بدر الكبرى
في السابع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة وقعت غزوة بدر الكبرى، التي أطلق عليها القرآن الكريم "يوم الفرقان"، وهي أولى المعارك المهمة في التاريخ الإسلامي، حيث كان عدد المسلمين فيها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، وعدد المشركين تسعمائة وخمسين رجلاً 


فتح مكة 

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد عزم على فتح مكة، فأخذ يُعِدّ العدّة لذلك في سرية وخفاء. وفي اليوم العاشر من شهر رمضان في السنة الثامنة من الهجرة تحرّك عشرة آلاف صحابي تحت قيادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-لفتح مكة، وخرجوا من المدينة وهم صائمون


فتح (البويب) في السنة 13 هجرية

الوقعة بالعراق نظير اليرموك بالشام جرت المعركة العظيمة بمنطقة البويب قريب من الكوفة لما سمع أمراء الفرس بكثرة جيوش المثنى بن حارثة، بعثوا إليه جيشا آخر مع رجل يقال له مهران فنزل على شاطئ الفرات بعد عبوره النهر بجيشه، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ، فعزم المثنى على المسلمين في الفطر ليقووا بالطعام على قتال العدو فأفطروا عن آخرهم، طالت مدة الحرب واشتدت المعركة فجمع المثنى جماعة من أصحابه الأبطال يحمون ظهره، وحمل على مهران فأزاله عن موضعه حتى دخل الميمنة، وقـُـتـِــلَ مهرانُ، وهربت المجوس وغنم المسلمون وبعثوا بالبشارة والأخماس إلى عمر رضي الله عنه وذلت لهذه الوقعة رقاب الفرس، وتمكن الصحابة من الغارات في بلادهم فيما بين الفرات ودجلة، فغنموا شيئا عظيما لا يمكن حصره


معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد

رحل لُذريق ملك إسبانيا إلى بلدة شَذُونَة وأتمَّ بها استعداداته، ثم اتَّجه إلى لقاء المسلمين، ودارت بين الفريقين معركة فاصلة بالقرب من وادي لكة أو وادي برباط، وكان اللقاء قويًّا ابتدأ في 28 من رمضان 92ه = 18 من يوليو 711م، وظلَّ مستمرًّا ثمانية أيام، أبلى المسلمون خلالها بلاءً حسنًا، وثَبَتُوا في أرض المعركة كالجبال؛ رغم تفوُّق عدوِّهم في العدد والعُدَّة، ولم تُرهبهم قوَّتُه ولا حشوده، وتفوَّقوا عليه بالإعداد الجيد، والإيمان القوي، والإخلاص لله –عز وجل، والرغبة في الشهادة في سبيله..

معركة بلاط الشهداء
في اليوم الثاني من رمضان عام 114 هجرية حدثت معركة بلاط الشهداء الشهيرة، وقد اشتعلت هذه المعركة بين المسلمين بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" والفرنجة بقيادة "شارل مارتل"، وقد وقعت في منطقة بواتييه الفرنسية، وكان من اهم نتائجها انها أوقفت المد الاسلامي إلى كل أوروبا 


معركة عمورية

في السادس من شهر رمضان سنة 223 هـ، جهز الخليفة العباسي المعتصم جيشاً لحرب الروم استجابة للصرخة الشهيرة لإحدى النساء المسلمات (وامعتصماه) حيث حاصر عمورية الى أن سقطت ودخلها المسلمون في السابع عشر من رمضان 


معركة المنصورة سنة 647هـ
حيث قدم "لويس التاسع" ملك فرنسا يقود جيشًا قوامه 110 آلاف مقاتل، مزودين بأحدث أنواع الأسلحة، في أحدث حملة صليبية، وهي الحملة الصليبية السابعة ضد مصر، كان طابع الحملة استعماريًّا اقتصاديا وكان فخر الدين ابن شيخ الإسلام الجويني قائد جيوش المسلمين وقام الملك لويس التاسع بالاتصال مع المغول للضغط على الشرق الإسلامي من الجانبين
انتهت المعركة بأن أسر المسلمون من الصليبيين مائة ألف وقتلوا عشر آلاف، وأُسر الملك لويس التاسع وسجن بدار ابن لقمان بالمنصورة، ثم افتُدي الملك بدفع (40 ألف دينار)، وأٌطلق سراحه


معركة عين جالوت
في 25 رمضان 658هـ  خرج سلطان مصر سيف الدين قطز من مصر على رأس الجيوش المصرية وذلك لملاقاة جيش المغول الرهيب في معركة عين جالوت وانتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً وأدت المعركة لانحسار نفوذ المغول في بلاد الشام وخروجهم منها نهائياً وإيقاف المد المغولي


فتح أنطاكية

في الرابع من رمضان من عام 666 للهجرة (1268 ميلادي) نجح المسلمين بقيادة الظاهر بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا


وقف تصدير البترول
أعلنت الدول العربية المصدرة للبترول ومن أبرزها الجزائر والسعودية في 24 من رمضان 1393هـ الموافق 21 من أكتوبر 1973م، وقف تصدير البترول للولايات المتحدة وأيضا هولندا، للوقوف بجانب مصر وسوريا في معركتهم ضد الإحتلال الصهيوني .


المصادر
bayyraq.com
startimes.com
forum.islamstory.com

شارك بتعليقك