ماجر : دور جديد في الخضر؟

"زطشي" لمّح إلى تفعيل صاحب الكعب الذهبي.

ماجر : دور جديد في الخضر؟

Echorouk Sport
ماجر : دور جديد في الخضر؟

لمّح "خير الدين زطشي" رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الإثنين، إلى دور جديد سيلعبه النجم الشهير "رابح ماجر" في القادم.

في تصريحات أعقبت صعوده "المبرمج"، قال "زطشي" (51 عاما): "ماجر قدّم الكثير للكرة الجزائرية، ولا يزال بوسعه تقديم الكثير، وهي عبارة فُهمت على إمكانية تموقع "ماجر" (58 عاما) مجددا في منظومة الكرة الجزائرية بعد ممارسته مهنة "التحليل" في العامين الأخيرين مع إحدى القنوات الخاصة.

وفي ظلّ حديث "زطشي" عن شروعه فعليا قبل أيام (...) في البحث عن مدرب لمحاربي الصحراء، وإطلاقه وعدا بتعيين خليفة البلجيكي "جورج ليكنس" في غضون الأسبوعين القادمين، يتساءل مراقبون عما إذا كان "ماجر" سيتولى تدريب الخضر للمرة الثالثة في مساره الكروي بعد (فيفري 1994- جوان 1995) و(الفاتح جويلية 2001 - الرابع عشر ماي 2002)، أم أنّ "ماجر" سيتواجد ضمن المديرية الفنية الوطنية فحسب.

وكان "ماجر" واظب في السنوات الأخيرة على مهاجمة "محمد روراوة" الرئيس السابق للاتحاد الجزائري، واعتبر بطل أوروبا والعالم (1987) منذ أشهر أنّ تنحي (الحاج) سيكون بمثابة "خدمة كبرى للكرة الجزائرية".

وحرص بطل إفريقيا 1990 والحائز على الكأس الأفرو آسيوية 1991، على انتقاد عدم استقرار العارضة الفنية لمنتخب الجزائر لكرة القدم، وقارب "ماجر" القضية من زاوية "إعادة النظام إلى الاتحاد الجزائري"، وأردف: "هؤلاء الناس يتسلون بالتغيير، وأعتقد أنّه حان الوقت لتغيير العلبة بالكامل، لا بدّ من تغيير راديكالي إذا أردنا إنقاذ كرتنا، ينبغي الإقدام على إصلاح جذري".

وأوعز "ماجر" في مناسبة أخرى: "لست ضدّ اللاعبين الناشطين في الخارج، لكن ينبغي الالتفات إلى مواهب الداخل، مؤسف لأنّ البعض لا يحبون ما هو محلي، وإذا واصلنا في هذا المسار لنقل وداعا للكرة الجزائرية، سيما عندما نرى ما يحدث لأندية تُركت وحيدة لمصائرها".

وكان "ماجر" مدربا حين خرج الخضر من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا 2002، قبل أن ينهزم المنتخب الجزائري وديا أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي (2 – 3) مساء 28 فيفري 2002، لينجح ليلة 14 ماي 2002، في إجبار منتخب بلجيكا على التعادل الأبيض في بروكسل، على وقع أداء راق، لكن تصريحات (مثيرة) أطلقها "ماجر" ساعات من بعد، دفعت "روراوة" لتنحيته.

يُشار إلى أنّ "ماجر" أقيل من منصبه في مرة أولى، حين سقط الخضر في فخ التعادل أمام تانزانيا بملعب 5 جويلية (1 – 1) مساء الثاني جوان 1995 (تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996)، ويومذاك نصحه الأنصار في نهاية تلك المواجهة بممارسة "مهنة الرعي"!

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك