تأجيل الدخول المدرسي إلى غاية 15 سبتمبر المقبل

تأجيل الدخول المدرسي إلى غاية 15 سبتمبر المقبل

echoroulonline
تأجيل الدخول المدرسي إلى غاية 15 سبتمبر المقبل

توجت الجامعات الصيفية لنقابات التربية المستقلة، التي نظمت خلال فترة إجراء البكالوريا "الاستثنائية"، برفع جملة من التوصيات أبرزها تأجيل الدخول المدرسي المقبل إلى غاية الـ15

سبتمبر الجاري مراعاة لتلاميذ الجنوب والجنوب الكبير، الفصل بين الدخول المدرسي والاجتماعي، إلى جانب إعادة فتح ملف إصلاح امتحان البكالوريا الذي تأجل.

أوضح، رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريح لـ"الشروق"، أن جامعته الصيفية قد انعقدت في الفترة بين 14 و27 جويلية الماضي بثانوية القطب الجامعي جوامع محمد ببلدية البوني ولاية عنابة، تحت شعار "الحركة النقابية في الجزائر تحديات ورهانات"، والتي ناقشت في سنتها السادسة عدة ملفات أبرزها قانون العمل وما يكتنفه من غموض وما يوجد فيه من مواد تقتضي التماشي مع الحريات النقابية في إطار المعاهدات الدولية التي أمضت عليها الدولة الجزائرية، كما تم إعادة فتح النقاش حول ملف التقاعد والتقاعد النسبي، القدرة الشرائية، القانون الخاص والمنظومة التربوية وما يرافقها من إصلاحات منتهجة سواء تعلق الأمر بمناهج الجيل الثاني وإصلاح امتحان شهادة البكالوريا.

من جهته، أبرز الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، جملة التوصيات التي تم رفعها خلال انعقاد الجامعة الصيفية بولاية جيجل في الفترة بين 13 و17 من جويلية الماضي، والتي تلخصت في المطالبة بتعديل رزنامة الدخول والخروج المدرسي، بدءا بتأخير الدخول المدرسي المقبل 2017/2018، إلى غاية 15 سبتمبر المقبل بدل 6 من نفس الشهر، لسببين هامين وهما مراعاة للظروف المناخية القاسية التي يتمدرس فيها تلاميذ الجنوب والجنوب الكبير، على اعتبار أنه سنويا يتم تسجيل غيابات بالجملة في صفوف المتمدرسين بالجنوب شهر سبتمبر المقبل الذين يتمردون على الدخول، خاصة في الطور الابتدائي، بسبب درجات الحرارة المرتفعة ولا يلتحقون بمدارسهم إلا في بداية شهر أكتوبر، وكذا بسبب تزامن الدخول والاحتفال بعيد الأضحى المبارك. إلى جانب المطالبة بفصل الدخول الاجتماعي عن الدخول المدرسي وعدم الربط بينهما، بسبب خصوصية قطاع التربية الوطنية.

وأضاف، محدثنا أن ملف إصلاح التعليم الثانوي عموما والبكالوريا على وجه الخصوص قد أخذ مساحة واسعة من النقاش، أين تمت المطالبة بإصلاح جذري والإعلان عن القرارات للشركاء الاجتماعيين.

كما، تميزت الجامعة الصيفية لهذه السنة بمشاركة نقابات عمال التربية والتعليم للجمهورية الصحراوية "البوليزاريو"، أين تقرر تقديم الدعم للمعلمين والأساتذة الصحراوين في مجال التأطير والتكوين، من قبل مفتشين ومديرين سينتقلون خصيصا إلى ولاية تندوف لمباشرة مهامهم بصفة "تطوعية"، ببرمجة ندوات وأيام تكوينية للمعنيين تعتمد على البرنامج الدراسي الجزائري، كما سيتم الشروع في تقديم دروس دعم وتقوية للتلاميذ الصحراويين المتواجدين بولايات الجلفة، سعيدة، معسكر، البيض، المسيلة، سيدي بلعباس في مادة اللغة الفرنسية، بداية من شهر سبتمبر المقبل، لكي يلتحقوا بباقي زملائهم.

 

القراءة من المصدر

شارك بتعليقك